الغارات الجوية بتكون نتيجتها غالباً سقوط ضحايا أو أبنية أو حتى سقوط أنظمة، بس في غارة جوية كان نتيجتها سقوط أقنعة وكشف حقيقة شخصيات بتدير أنظمة!
بعد تفجيرات دمشق الي استهدفت محيط مقر إقامة ماكرون.. طلع أول تحليل ذكي من بوق السلطة قتيبة ياسين.. وقال أنه «ببساطة» بيستبعد وقوف تنظيم داعش خلف التفجيرات وبيرجح الفلول وأشباههم.
والمحيسني الي كان صارعنا من كم سنة أنه ماكرون اللعين «حامل لواء الحرب ضد سيدنا محمد» وأنه هالماكرون ماكر وبغيض وأبتر.. وأنه «يا للعار» وقت استقبلوه حكام السعودية وقطر والإمارات.. اليوم طلع ليخبرنا أنه هالزيارة إنجاز للجولاني وأنه أبو محمد بلحيته وثباته قدر يلفت نظر الملك الأعجمي!
بـ 2025.. أدى الجولاني صلاة عيد الفطر والأضحى داخل القصر، بعيد عن الناس. ليش؟ لأنه أبو محمد خايف.. خايف من رفاق السلاح، خايف من «الجماعات المتشددة» اللي هو نفسه ربّاها، واللي اليوم صاروا بيشوفوا فيه خاين باع القضية للغرب.. وباع «الجهاد» كرمال كرسي
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026